مدرسة القرم
○◘○أهلاً وســـهـــلـــاًً بـــكــــم فــــي مـــنــــتـــدى مــدرســة الــــــــــقــــــرم○◘○
الرجاء التسجيل لكي تتمكن من المشاركة معنا

[size=24]

سبحـان الله و بحمده .. سبحان الله العظيـــم


مدرسة القرم

○◘○معاً لرقي مدرستنا○◘○

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

○•○أهلاً وسهلاً بكم في منتدى مدرسة القرم أتمنى لكم قضاء أجمل الأوقات○•○


شاطر | 
 

 تقرير عن الصحة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أحمد الشحي 2-7

avatar

عدد المساهمات : 355
تاريخ التسجيل : 13/01/2013
الموقع : الامارت

مُساهمةموضوع: تقرير عن الصحة   السبت فبراير 02, 2013 9:42 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

# مقدمة :
ان جميع مكونات البيئة في كوكبنا تمارس في نهاية الأمر تأثيرا على صحة البشر ورفاهتهم بيد ان البيئة التي تمارس أكبر تأثير مباشرة على حياة الناس وصحتهم ورفاهتهم هي البيئة المباشرة لبيوتهم وأماكن عملهم والأحياء المجاورة لهم. وتسهم كل من العوامل البيئية والجينية في احداث الأمراض المكتسبة الا ان هناك في معظم الأحيان تفاعلا بين الاثنين.

على الرغم من ان الخلو من الأمراض العضوية يعتبر عادة مطابقا لحالة صحية معقولة كذلك فإن الخلو من الأمراض غير العضوية تكون له عادة اهمية. فالصحة تتطلب عقلا سليما في جسم سليم. ولا يمكن تجاهل الآثار الاجتماعية والاقتصادية لفساد الصحة العقلية في أي مجموعة سكانية. فالصحة العقلية الفاسدة شأنها في ذلك شأن الصحة العضوية التالفة يمكن ان تتسبب عن عوامل جينية أو بيئية أو عن تفاعل بين الاثنين كليهما. وقد ازدادت خلال العقدين الماضيين الشواهد على دور التغيرات البيولوجية الكيميائية في تسبب الأمراض العقلية. وقد تكون بعض هذه الحالات الشاذة البيولوجية الكيميائية موروثة أو مستحدثة بيئيا. وهناك مسببات عضوية معينة لأمراض عقلية ترجع بالتأكيد إلى عوامل بيئية كما هي الحال مع مجموعة حالات الاختلالات النفسية الناجمة عن عوامل معدية مثل داء المثقبيات. كما ان التعرض للمعادن الثقيلة مثل الزئبق أو الرصاص أو المركبات اصطناعية معينة قد يخلق قابلية للإصابة بأورام الدماغ أو بالسلوك الشاذ فعلى سبيل المثال بينت دراسة عن الآثار بعيدة المدى للتعرض لجرعات صغيرة من الرصاص في فترة الطفولة ارتباط هذا التعرض بعجز في وظيفة الجهاز العصبي المركزي يظل ملازما حتى فترة الشباب.

# سوء التغذية :

سوء التغذية هو السبب الأكثر انتشارا في ضعف الصحة ومساهم رئيسي في ارفاع معدل الوفيات لدى الأطفال والصغار في البلدان النامية. فوزن الطفل عند الولادة هو العامل الوحيد الأكثر اهمية الذي يحدد الفرصة المبكرة في البقاء والنمو والتطور الصحيين. ولما كان الوزن عند الولادة تحدد حالة الأم الصحية وحالتها المتعلقة بالتغذية فإن نسبة الأطفال المولودين بأوزان خفيفة (اقل من 2500 غرام) تعكس بدقة الحالة الصحية والاجتماعية للأمهات وللمجتمعات التي يولد فيها الأطفال. ففي المجتمعات التي يكون فيها سوء التغذية مشكلة مزمنة أو اثناد فترات الأغذية أو الضغوط الطبيعية مثل حالات الجفاف المتكررة قلما تجد النساء الحوامل ما يكفيهن من طعام وبذلك يتأثر نحو الجنين. وتعاني قرابة 51 في المائة من النساء الحوامل في العالم من فقر الدم المتعلق بالتغذية (انخفاض مستويات الهيموغلوبين نتيجة لضعف التغذية) وتبلغ نسبتهن في البلدان النامية 59 وهي اعلى كثيرا من النسبة الموجودة في البلدان الصناعية وهي 14 في الماذة. كما ان نحو 22 مليون (أو نحو 16 في المائة) من مجموع الأطفال الذين يولدون كل سنة في العالم والبالغ 140 مليون طفل يكونون خفيفي الوزن عند الولادة. ويولد 20 مليون على الأقل من هؤلاء الرضع في بلدان نامية وأغلبيتهم أكثر من 13 مليونا في جنوب آسيا والبقية في افريقيا وأمريكا اللاتينية وشرق آسيا. وترمي الاستراتيجية العالمية للصحة للجميع التي بدأتها الجمعية العامة للصحة العالمية الى تحقيق هدف مضمونة ان يكون الوزن عند الولادة 2500 غرام على الأقل لـ 90 في المائة من الرضع حديثي الولادة وتحقيق نمو كاف للأطفال وفقا لمقياس أهداف الوزن المناسب بحلول عام 2000 .

يعد سوء التغذية من الزاوية العددية اخطر الأوضاع المؤثرة على صحة الأطفال لا سيما في البلدان النامية. وتبين دراسات استقصائية اجريت في اقاليم مختلفة من العالم انه في أية لحظة يكون هناك ما تقديره 10 ملايين طفل يعانون سوء التغذية الحاد و200 مليون آخرين لا يجدون تغذية كافية. اذ ان سوء التغذية يجعل الطفل أو البالغ اكثر تعرضا للإصابة بالأمراض كما قد تتفاقم الإصابة نتيجة لسوء التغذية. وتعتبر الرضاعة خير حماية للطفل سواء من سوء التغذية أو الاصابة بالأمراض. وقد شهد العقدان الأخيران وعيا متزايدا بأهمية الرضاعة.

غير ان جميع المركبات الكيميائية التي تتناولها الأم ستظهر كلها تقريبا في لبنها في شكل أو آخر. فقد وجد DDT ومشتقاته وغيرها من مبيدات الآفات والكادميوم والرصاص والزئبق في اللبن البشري في عدة بلدان. وقد كشفت دراسات عديدة ان تركيز الـ DDT والـ DDE في اللبن البشري في بعض البلدان اعلى من المعايير المقبول تناولها يوميا ومن حدود المخلفات القصوى التي اقرتها منظمة الصحة العالمية/ منظمة الأغذية والزراعة. بيد انه لم يوجد أي دليل يشير الى ان مستويات الـ DDT والـ DDE الموجودة في اللبن البشري عموما قد الحقت اضرار بالرضع. والواقع ان لبن الأم يكون عادة اقل تلوثا بكثير من بدائله. كما ان المعدلات العالمية للوفيات والاصابة بالأمراض المنتشرة بين الأطفال الذين تمت تغذيتهم اصطناعيا في بلدان نامية كثيرة يمكن ان تعزى الى التحضير غير السليم لمركبات اغذية الأطفال وغيرها من الأغذية وتلوثها. وقد ساعد قبول المدونة الدولية لتسويق بدائل لبن الأم التي وضعتها منظمة الصحة العالمية على دفع الحكومات الى وضع برامج للترويج الأكثر نشاطا للرضاعة. ومع ذلك فعلى الرغم من تزايد شعبية الرضاعة في البلدان الصناعية فإنه لم تحدث زيادة مماثلة في البلدان النامية .

# الأمراض المعدية :

اختلاف الأحوال البيئية لا يحدد فقط الاختلافات الإقليمية في حدوث الأمراض بل يحدد الاختلافات الفصلية كذلك. ففي البلدان النامية تنتشر الأمراض المعدية والطفيلية ومضاعفات الولادة والحمل. وتنتقل بعض الأمراض المعدية بسهولة اكبر اثناء فصل الأمطار. كما ان درجة الحرارة والرطوبة والتربة وأحوال هطول الأمطار والغلاف الجوي هي جميعها عوامل مهمة في أيكولوجية أمراض معدية معينة، لا سيما لكونها تتحكم في توزيع ناقلات الأمراض ووفرتها.

وتتسبب الأمراض المعدية في نسبة كبيرة من الأمراض والوفيات في البلدان النامية حيث يعيش مليارات البشر الذين ما زالا يفتقرون الى احتياجات الحياة الأساسية والمأوى الملائم وسبل الحصول على إمدادات المياه المأمونة والمرافق الصحية ومرافق التخلص من النفايات. ذلك ان تدهور الأوضاع البيئية التي يعيشون في ظلها يضاعف انتشار العوامل المعدية وتوليد مواطن الأمراض وناقلاتها. فالاكتظاظ السكاني يعجل بانتشار السل وأمراض الجهاز التنفسي. كما ان انعدام المرافق الصحية وإمدادات المياه المأمونة يوفر ارضا خصبة لتفشي الأمراض المعدية التي تنقلها المياه والأغذية وكلما زاد عدد الناس المعرضين لمصدر تلوث ما تفاقم خطر الإصابة بالمرض وانتشاره بعد ذلك. ففي منتصف الثمانينات قدر ان 17 مليون شخص منهم 5.10 مليون طفل دون سن الخامسة في البلدان النامية كانوا يموتون كل سنة بالأمراض المعدية والطفيلية، مقابل نحو نصف مليون في البلدان المتقدمة.

على الرغم من ان الاصابات بالكوليرا قد انخفضت في آسيا فقد لقيت طريقها الى القارة الأمريكية وأدت الى زيادة مثيرة في عدد الحالات التي ابلغت الى منظمة الصحة العالمية نحو 25000 حالة في عام 1991. وفي افريقيا كان اجمالي عدد حالات الكوليرا مستقرا تقريبا خلال العقدين الأخيرين. الا انه كانت تحدث بين الفينة والفينة في بلدان مختلفة اصابات محلية بالكوليرا وكانت هذه الاصابات اساسا بسبب تلوث مياه الشرب والأغذية.

لا تزال الملاريا تشكل إحدى اخطر مشاكل الصحة العامة والبيئة في جزء كبير من العالم النامي. وهذا المرض مستوطن في 102 بلدا. ويكون اكثر من نصف سكان العالم مهددين بخطر الاصابة به. ومنذ عام 1980 كان هناك انخفاض عام في عدد حالات الملاريا في افريقيا وجنوب شرق آسيا وغربي المحيط الهادىء الا انه كانت هناك زيادة تدريجية في القارة الأمريكية. ففي عام 1988 كانت هناك 8 ملايين حالة ملاريا في العالم تم ابلاغها الى منظمة الصحة العالمية بيد انه يعتقد ان العدد الاجمالي للحالات هو في حدود 100 مليون . ومن العدد الكلي للحالات التي تم إبلاغها في عام 1988 كانت 39 في المائة منه في افريقيا و32 في المائة في جنوب شرق آسيا. ويعتقد ان 43 في المائة من سكان العالم في منطقة موبوءة بالملاريا. ويقطن نحو 445 مليون نسمة في مناطق موبوءة بالملاريا لا تتخذ فيها اية تدابير محددة لمكافحة انتقالها وحيث لا يزال تفشي الملاريا على حاله من الناحية الفعلية .

لا تزال البلهارسيا احد المخاطر الصحية الكبرى في نحو 76 بلدا ناميا. والبلدان والمناطق التي توجد فيها اعداد كبيرة من الحالات هي البرازيل وافريقيا الوسطى وكمبوديا الديمقراطية ومصر والفلبين. وعموما يقدر ان نحو 200 مليون شخص مصابون بالمرض و600 مليون آخرين معرضون لخطر الاصابة به. وقد ساهم انشاء البحيرات التي من صنع الإنسان وبرك تربية الأسماك ومخططات الري في زيادة الإصابة بالمرض. فعلى سبيل المثال تبين عقب إنشاء سد دياما على نهر السنغال في عام 1986 ان البلهارسيا المعوية قد ازدادت زيادة كبيرة منذ أوائل عام 1986 وبحلول عام 1989 كانت نسبة 71.5 في المائة من العينات التي تم اختيارها عشوائية.

شهد العقد الأخير أولى الحالات التي تم الابلاغ عنها للإصابة بفيروس المناعة البشري ومتلازمة فقدان المناعة المكتسب (الأيدز). ويفتك مرض متلازمة فقدان المناعة المكتسب بالناس من جميع الأعمار ولكنه يشكل خطرا متزايدا بالنسبة للأطفال حديثي الولادة والرضع. وتوجد 1.5 مليون امرأة على الأقل على نطاق العالم - منهن نحو مليون في افريقيا - مصابات بفيروس المناعة البشري. والأطفال الذين يولدون لهؤلاء النساء يتراوح احتمال اصابتهم قبل ولادتهم او اثناءها بين 25 و45 في المائة. ومن المؤكد تقريبا ان يموت هؤلاء الأطفال قبل ان يصلوا الى سن الخامسة. ويقدر ان ما بين 5 و10 ملايين شخص في العالم مصابون بفيروس متلازمة فقد المناعة المكتسب وان نحو 400000 مرضى بمتلازمة فقد المناعة المكتسب. وتفيد التقديرات انه بحلول عام 1991 ستكون قد حدثت اكثر من مليون حالة اصابة بالمرض على حين انه عام 1991 قد يتجاوز العدد التراكمي خمسة ملايين.










# التلوث الكيميائي والصحة :

يتعرض البشر لشتى المواد الكيميائية في أوضاعهم المهنية والمجتمعية. ويتوفر الآن قدر واسع من المعلومات العلمية عن الآثار قصيرة الأجل للتعرض لمستويات عالية من المواد الكيميائية الخطرة. غير انه لا يعرف سوى القليل مما يحدث للأفراد الذين يتعرضون لتركيزات منخفضة للغاية من هذه المواد الكيميائية بعد 20 أو 30 عاما. بيد انه يمكن قياس الاثار المترتبة في أوساط اعداد من السكان من زاوية الأمراض والوفيات أو من زاوية التغيرات الفسيولوجية. كما ان الطفرات الجينية (انتاج خاصيات وراثية جديدة معظمها مضرة) يمكن ان تكون لها ايضا اسباب كيميائية وان تكون دائمة. ويعد السرطان والعيوب الخلقية من ضمن الأخطار على الصحة التي قد تنتج من التعرض الطويل الأمد للمواد السامة. وتحدث العيوب الخلقية بنسبة 2-3 في المائة من جميع حالات الولادة. ومن هذه النسبة تعود 25 في المائة على اسباب جينية على حين تنشأ 5 - 10 في المائية من تأثير اربعة انواع من الاسباب المعروفة: الاشعاع والفيروسات والعقاقير والمواد الكيميائية. وتنشأ النسبة المتبقية وتتراوح بين 65 و70 في المائة عن أسباب غير معروفة. ولكنها قد تأتي من تفاعل عدة عوامل جينية.

يتوقف تأثير التعرض لملوث كيميائي على طول فترة التعرض وشدته ونوع المادة الكيميائية التي يتعرض لها الفرد. وينبغي التمييز بين نوعين رئيسيين من التعرض:

الأول : هو التعرض لمستويات عالية بشكل غير عادي للملوثات مثل حالات الإطلاق العرضي للمواد الكيميائية وحالات التعرض المهني أو في حالة الحوادث البيئية الشاذة مثل حوادث تلوث المياه.

الثاني : هو التعرض للملوثات في البيئة المحيطة بصفة عامة.

ففي حالات التعرض الأولى تكون الاثار واضحة وتتمثل في الوفاة المباشرة والموت قبل الأوان أو زيادة الاصابات بالأمراض. فعلى سبيل المثال تسبب الاطلاق العرضي لميثيل الأيسوسيانات في حادث بوبال في وفيات مبشارة وفي ارتفاع معدل الاصابة بالمرض. وادى تعرض العمال لتركيزات المواد الكيميائية العالية الى أمراض مهنية مختلفة. ومن الأمثلة على آثار مثل هذه الحالات التعرض للتسمم بالرصاص وتغير الرئة (أمراض رئوية يسببها استنشاق الغبار) والتسمم بمبيدات الآفات ومختلف انواع السرطان. وقد قدرت منظمة الصحة العالمية عدد حالات التسمم الحاد غير المقصود نتيجة التعرض لمبيدات الآفات بنصف مليون في عام 1972 وزاد هذا العدد الى مليون في عام 1985 نتيجة لزيادة استخدام مبيدات الآفات. وترجع نسبة 60 - 70 في المائة من هذه الحالات الى التعرض المهني. وتحدث قرابة 20000 حالة وفاة كل عام نتيجة التسمم بمبيدات الآفات. وعلى الرغم من ان امراضا مهنية تقليدية كثيرة تناقصت في البلدان المتقدمة نتيجة تطبيق تدابير وقائية صارمة فإنها تتزايد في عدة بلدان نامية بسبب عدم وجود تدابير تنظيمية لحماية العمال أو عدم تطبيقها (وكذلك انعدام الوعي لدى العمال وعدم تعاونهم). كما ان هناك قلقا متزايد من زيادة الأمراض المهنية في الصناعات (بما في ذلك ورش الصيانة) لا سيما بين الأطفال الذين يشكلون نسبة كبيرة من القوى العاملة. وآثار حوادث الهواء مثل ضباب لندن في عام 1952 موثقة بشكل جيد؛ وكان الأطفال والمسنون لا سيما الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي أو جهاز الدورة الدموية هم الأكثر تأثرا.

ان تقييم الآثار الصحية للتعرض للملوثات الكيميائية في البيئة العامة مهمة صعبة لأن الفرديكون عموما معرضا لعدة ملوثات في وقت واحد. ويشتمل مجموع ما يتعرض له الشخص على استنشاق أو تناول المواد الملوثة من الهواء أو المياه أو الأغذية أو التربة أو امتصاصها بواسطة الجلد. وفي كثير من الحالات فإن أثر أي مادة ملوثة اما يزيد او يقل من خلال التفاعل مع الملوثات الأخرى. فعلى سبيل الثال من المعروف ان الآثار الصحية لثاني أكسيد الكبريت تزداد بوجود أي جسيمات دقيقة. ويزيد تدخين التبغ من حدوث السرطان نتيجة التعرض لغاز الرادون داخل المباني. وقد جرت محاولات عديدة في العقدين الأخيرين لتقدير الآثار الصحية لمجموع ما يتعرض له البشر باستخدام نماذج لحساب التوزيع البيئي للمواد الكيميائية الملوثة وانتقالها ومصيرها والتعرض البشري عبر مختلف الطرق وسمية المواد الكيميائية والعقاقير في البشر. وفي عام 1984 وضعت منظمة الصحة العالمية/ برنامج الأمم المتحدة للبيئة برنامج »مواقع تقييم التعرض البشري« كجزء من »النظام العالمي للرصد البيئي« لمراقبة مجمل التعرض البشري للملوثات. وينتظر ان تساعد النتائج المستخلصة على تمكين البلدان من تقييم الأخطار المجتمعة من ملوثات الهواء والأغذية والمياه واتخاذ إجراءات مناسبة للمحافظة على صحة البشر.

تم التحقق من اسباب وآثار عدة ملوثات مثال ذلك ان الآثار الصحية لأول اكسيد الكربون والأوزون التريوسفيري واكاسيد الكبريت المؤتلفة من المواد الدقيقة والرصاص في الهواء في البيئة المحيطة تعتبر جيدة التوثيق. وقد اثبتت البحوث في العلوم الوبائية في العقدين الأخيرين ان تلوث الهواء داخل المباني قد يؤدي الى زيادة الاصابة بالسرطان نتيجة التعرض لغاز الرادون ودخان التبغ وفي المناطق الريفية في البلدان النامية قد يؤدي الى زيادة أمراض الجهاز التنفسي والسرطان نتيجة للتعرض للانبعاثات من وقود الكتلة الحيوية. وقد اصبحت زيادة النترات في المياه الجوفية مصدر قلق في بلدان كثيرة. فالنترات تشكل خطرا صحيا لا سيما للأطفال وقد كانت منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة العمل الدولية تعمل منذ أوائل السبعينات لوضع معايير صحية لمختلف الملوثات.

هناك اتفاق عام الآن على ان نحو 85 في المائة تقريبا من جميع حالات السرطان تنتج من عوامل بيئية عريضة مثل الشعاع المؤين والمواد الكيميائية المسببة للسرطان في الهواء والأغذية والدخان والكحول والعقاقير (العوامل الكيميائية الدولية). ويفترض ان يكون للبقية اساس وراثي أو أن تكون ناشئة من حوادث تفاعلات حيوية عفوية. وعلى الرغم من ان النسبة المئوية للوفيات بسبب السرطان اعلى في البلدان المتقدمة منها في البلدان النامية فإن الاصابة بالسرطان في بلدان كلتا المجموعتين متماثلة بوجه عام. بيد انه توجد اختلافات في الاصابة بمختلف انواع السرطان. واهم سبب لسرطان الرئة هو التدخين للتبغ بما في ذلك التدخين السلبي. وعلى الرغم من هذه الحقيقة فإن استعمال التبغ في العالم قد زاد بقرابة 75 في المائة على امتداد العقدين الماضيين كما ازداد التدخين زيادة ملحوظة في أوساط الشباب.






# الاستجابات :

تتعلق الاستجابات المختلفة التي تم ايجازها في الفصول السابقة سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة بتحسين الصحة البشرية وبالحد من المخاطر الصحية المرتبطة لمختلف انواع الملوثات. وتتمثل حقيقة ان الوقاية خير من العلاج في الانجازات التي تحققت، ورغم ان الأهداف الأصلية للعقد الدولي للإمداد بالمياه والمرافق الصحية لم تتحقق حتى عام 1990 فإن العقد قد زود مئات الملايين من الناس بمياه الشرب المأمونة والمرافق الصحية . وقد ساعد ذلك بدرجة كبيرة على تحسين الأوضاع الصحية في المناطق التي زودت بتلك المرافق. كما ان الاجراءات المتخذة من الانبعاثات الهوائية ولحماية طبقة الأوزون تعتبر مثالا آخرا للتدابير الوقائية. غير ان ما زال هناك طريق طويل ينبغي ان يقطع لتقليل المخاطر الصحية الناجمة عن تلوث البيئة وتدهورها. والحاجة ماسة لإجراء كثير من البحوث لتفسير اسباب التعرض البشري الكلي آثاره لوضع مبادىء توجيهية عملية لحماية الصحة البشرية. كما ان هناك الكثير الذي ينبغي عمله لتقليل الاصابة بالأمراض الوبائية في البلدان النامية.

تم في العقدين الماضيين التحكم في بعض الأمراض المعدية. فقد تم القضاء تماما على الجدري. كما ان الاصابة بالعمى النهري قد خفضت انخفاضا حادا في غرب افريقيا. وقد ساعدت الزيادة في استخدام المعالجة بالاماهة عن طريق الفم من تقليل وفيات الأطفال دون سن الخامسة نتيجة لأمراض الإسهال. وفي عام 1985 تمت معالجة نحو 18 في المائة من الأطفال بالإماهة عن طريق الفم؛ وفي عام 1988 وصلت نسبة هؤلاء الأطفال الى 25 في المائة (منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة، 1991). وساعد هذا على انقاذ حياة نحو مليون طفل كل سنة (Hirshhorn and Greenough 1991). وعن طريق التحصين انخفضت أمراض الأطفال الستة التي يمكن الوقاية منها باللقاحات (وهي التهاب النخاع السنجابي والتيتالوس والحصبة والدفتيريا والشاهوق والسل). وفي السبعينات كانت هذه الأمراض تفتك بحوالي 50 مليون طفل سنويا وفي الثمانينات انخفض هذا الكم الى 3 ملايين في السنة وهو يواصل الانخفاض عن طريق البرنامج الموسع للتحصين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اوجلان محمد 9\3

avatar

عدد المساهمات : 951
تاريخ التسجيل : 05/12/2012
العمر : 19
الموقع : ابوظبي \ مصفح

مُساهمةموضوع: رد: تقرير عن الصحة   الإثنين فبراير 04, 2013 7:04 pm

مشكوووووووور ونريدك تزيد اكثر فاكثر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alqarm-school.mountada.net/
 
تقرير عن الصحة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة القرم :: الفئة الأولى :: التقارير والبحوث-
انتقل الى: